عبد الماجد الغوري
39
معجم المصطلحات الحديثية
الأخلاق ، ومحاسن الشّيم ، وينافر مساوئ الأخلاق ومشاين الشّيم ، وهو من علوم الآخرة ، لا من علوم الدنيا . فمن أراد التصدّي لإسماع الحديث ، أو لإفادة شيء من علومه فليقدّم تصحيح النيّة وإخلاصها ، وليطهّر قلبه من الأغراض الدنيويّة وأدناسها ، وليحذر بليّة حبّ الرياسة ورعوناتها » . ( « علوم الحديث » ص : 236 ) . 2 - التحلّي بمكارم الأخلاق : قال سفيان الثّوري : « زيّنوا الحديث بأنفسكم ، ولا تزيّنوا بالحديث » . ( « الجامع لأخلاق الراوي » 1 / 139 ) . 3 - عدم التصدّي للتحديث قبل التأهّل لذلك : قال ابن الصلاح : « اختلف في السّنّ الذي إذا بلغه استحبّ له التصدّي لإسماع الحديث والانتصاب لروايته . والذي نقوله : إنّه متى احتيج إلى ما عنده استحبّ له التصدّي لروايته ونشره في أيّ سنّ كان » . ( « علوم الحديث » ص : 213 ) . 4 - ما يفتقر إليه المحدّث : قال الإمام النّوويّ رحمه اللّه : « ممّا يفتقر إليه من أنواع العلوم صاحب هذه الصّناعة : معرفة الفقه والأصوليّين ، والعربية ، وأسماء الرجال ، ودقائق الأسانيد ، والتاريخ ، ومعاشرة أهل هذه الصّنعة ، ومباحثتهم ، مع حسن الفكر ، ونباهة الذّهن ، ومداومة الاشتغال به ، ونحو ذلك من الأدوات التي يفتقر إليها » . ( « قواعد التحديث » ص : 242 ) . 5 - الإمساك عن التحديث عند خوف الاختلاط : أخرج الخطيب البغداديّ بسنده إلى ابن أبي ليلى قال : « كنّا نجلس إلى زيد بن أرقم ، فنقول : حدّثنا حدّثنا . فيقول : إنّا قد كبرنا